الجمعة، 25 أبريل 2014

وفاة تيتو فيلانوفا مدرب برشلونة السابق


أعلن رسميا قبل قليل عن رحيل مدرب برشلونة السابق، تيتو فيلانوفا، بعد صراع طويل مع مرض السرطان.

وكان مستشفى كويرون في برشلونة ، الذي يعالج به المدرب، قد أعلن اليوم  أن حالة فيلانوفا الصحية أصبحت حرجة بعد العملية الجراحية الطارئة التي أجراها بسبب مشاكل في المعدة، قبل أن يعلن لاحقا وفاة المدرب الأسباني.
 
واكتشف فيلانوفا مرضه في عام 2011 عندما كان مدربا مساعدا لجوسيب جوارديولا في تدريب برشلونة قبل أن يخلفه في 2012 ويقود برشلونة للقب الدوري الأسباني رغم غيابه عن مقعد المدير الفني للفريق عدة أشهر بسبب وجوده في نيويورك للعلاج.
 
واستقال فيلانوفا من تدريب برشلونة في عام 2013 بعدما ساءت حالته الصحية وأصبح بحاجة إلى التفرغ للعلاج وحل مكانه المدرب الأرجنتيني خيراردو مارتينو

الخميس، 24 أبريل 2014

نصف فكرة "أنشيلوتي" هزمت فلسفة "جوارديولا"


حقق ريال مدريد انتصاراً صعباً بهدف نظيف على بايرن ميونخ في ذهاب قبل نهائي دوري أبطال أوروبا، انتصار جاء في ظل عودة رونالدو من الإصابة وظهوره غير جاهز بنسبة 100%، وانفلونزا جاريث بيل الذي دخل بديلاً للنجم البرتغالي، إضافة إلى خروج بيبي مصاباً هو الأخر أثناء اللقاء.
 
وعند سقوط فريق مثل بايرن ميونخ المصنف حالياً كأقوى فرق أوروبا في مباراة حساسة كهذه، فإن المسألة تعود لفكر تدريبي مميز تفوقت من خلاله خبرة أنشيلوتي على حماس جوارديولا، فالريال عطل كل المفاتيح البافارية وفرض على البايرن استحواذا سلبياً معظم دقائق المباراة، وخطف هدفا، وكاد أن يضيف غيره في أكثر من موقف مستغلاً إرتباك حسابات البافاري التي جعلت جوارديولا يغضب بشكل غير مسبوق.
 
كارلو أنشيلوتي من جديد يلعب المباريات المهمة على نقاط قوته، فاليوم يمكن القول إنه اعتمد على "نصف فكرة" وليس فكرة كاملة، اهتم أكثر بالدفاع وضمان عدم قدرة بايرن ميونخ على التسجيل، ووثق في ذات الوقت بجودة لاعبيه بخطف هدف في ظل إيمانه بأن بايرن "بيب" يفتقر لبعض الواقعية، وأن البافاريين سيرتكبون أخطاء لا محالة مع مرور الوقت من دون تسجيل.
 
نصف فكرة فقط ركزت على الجانب الدفاعي وكأن وقت الإعداد كله تركز عليها، فكل لاعب كان يعرف دوره ويعرف ما هو مطلوب منه في حين لم يظهر ذلك عليهم هجومياً، نصف فكرة تلخصت بأن دي ماريا مطالب بمراقبة الابا وايسكو بمراقبة رافينيا، في حين طلب من ألونسو ومودريتش بالتمركز في منطقتهما ومراقبة ريبيري وروبن كلما اقتربا من منطقة الخطر، وعاد بنزيما وقدم أداءً دفاعياً مهماً بالضغط على محور وسط بايرن الذي يملك كرة.. نصف فكرة حافظت على خط دفاع ريال مدريد متماسكاً مكوناً من 4 لاعبين، وهو ما ساعد على ظهور كوينتراو في أكثر من موقف للتغطية في جهة كارفخال، والعكس صحيح أيضاً.
 
أعد أنشيلوتي نفسه دفاعياً وراهن على لاعبيه هجومياً بفطرتهم وجودتهم فحققوا له المطلوب، فلو كانت المباراة عبارة عن فكرة كاملة فإن كارلو آمن بنصف فكرة، أما جوارديولا فجاء بنفس أفكاره وفلسفته التي لا يمكن الانتقاص منها بسبب خسارة، فالمدرب الإسباني أحدث ثورة في عالم كرة القدم كما هو معلوم، لكن هذه الفلسفة جاءت اليوم تقليدية من دون جديد فتم حصار مفاتيحها، فلم تفد مجموعة الأفكار المعقدة التي يؤمن بها المدرب الكتلوني مقابل نصف فكرة آمن بها أنشيلوتي.
 
ومن الجدير الإشارة إلى نجاح كارلو أنشيلوتي في الاختبار الذهني الجديد، فهو استطاع جعل لاعبيه يقدمون مباراة مثالية، فكارفخال وكوينتراو قدما أداءً تعامل مع أطراف بايرن طوال المباراة، في حين عاد ألونسو إلى توهجه المعروف والذي ساعد بشكل واضح على هذا الانتصار .. نجاح ذهني قابله ارتباك في صفوف نجوم بايرن وعلى رأسهم أفضل لاعبي الموسم الماضي فرانك ريبيري، وصاحب هذا الارتباك عدم وجود حلول جديدة في حالة الطوارىء التي عانى منها الفريق اليوم الذي لم يخلق إلا فرصة واحدة محققة للتسجيل.
 
أنشيلوتي هزم جوارديولا اليوم بالنتيجة والإعداد، وبقي لقاء العودة للحكم على المنتصر النهائي في معركة تضم 4 القاب دوري أبطال في جعبتهما معاً، وكلاهما يحلم بالوصول إلى الرقم القياسي الذي يحمله مدرب ليفربول السابق بوب بيزلي بفوزه بثلاثة القاب دوري أبطال.

بيبي يعاني من كدمة فقط


أكدت وسائل الإعلام الاسبانية أن المدافع البرتغالي لريال مدريد بيبي يعاني فقط من كدمة ، واضطر بيبي لمغادرة أرضية الميدان في الدقيقة 73 من مواجهة فريقه لبايرن ميونخ في ذهاب نصف نهائي دوري الأبطال، حيث ظهر أنه يعاني من إصابة في الفخذ.
 
وحسب قناة "لاسيكستا" الإسبانية فإن بيبي يعاني فقط من "كدمة"، وأن مدة غيابه ستعتمد على قوة هذه الكدمة وسرعة تطور حالته، لكن ومن حيث المبدأ فإنه لن يشارك السبت المقبل في مباراة الليجا أمام أوساسونا إلا أنه سيكون جاهزا في مباراة الإياب أمام بايرن ميونيخ على ملعب أليانز أرينا.

صحيفة الآس المدريدية وافقت قناة لاسيكستا على الأنباء، وقالت إن خروج اللاعب كان بسبب كدمة أزعجت اللاعب في الدقائق الأخيرة قبل طلبه الخروج، وأنه لا يوجد أي سبب للقلق.
 
وقدم بيبي أداء ممتازاً أمام النادي البافاري خاصة في الشوط الأول حد خلاله من خطورة المهاجم الكرواتي ماريو ماندزوكيتش، وعندما تعرض للإصابة وخرج دعمته الجماهير بصيحات الدعم والتشجيع.

يذكر أن ريال مدريد حقق الانتصار يوم أمس بهدف نظيف سجله كريم بنزيما لتكون الخسارة الأولى لبيب جوارديولا في السانتياجو برنابيو.

الصحافة المدريدية : هذا هو ريال مدريد يا بايرن ميونيخ


خطى نادي العاصمة الأسبانية ريال مدريد خطوة جيدة نحو التأهل إلى نهائي بطولة دوري أبطال أوروبا وذلك بعد تحقيقه الفوز على ضيفه نادي بايرن ميونيخ الألماني في ذهاب قبل نهائي البطولة في اللقاء الذي جمع الفريقين على ملعب السانتياجو بيرنابيو وانتهى بفوز مدريد بهدف نظيف.
 
وسجل كريم بنزيمة هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 19 مُهدياً ناديه التفوق في هذه المباراة على أمل الخروج بنتيجة إيجابية من مباراة الإياب التي ستجمع الفريقين في 29 أبريل الجاري على استاد الاليانز أرينا معقل النادي البافاري.
 
وقد تفاوتت عناوين الصحف الأسبانية عقب المباراة بين المثنية على أداء بنزيمة صاحب هدف الملوك وبين مستوى الفريق الأبيض بشكل عام.
 
صحيفة الماركا الأسبانية الأولى عنونت عقب المباراة بالخط العريض بالقول :"في الدقيقة 19 بنزيمة يسجل هدفاً مذهلاً ويقود ريال مدريد للإنتصار ". مضيفةً :"بايرن ميونيخ ، هنا ريال مدريد وهذا هو البيرنابيو".
 
بدورها كتبت صحيفة آس كتبت في صفحتها الرئيسية عقب انتصار الميرنجي :"كاسياس والعناية الإلهية تنقذان مدريد قبل دقائق فقط ، وفي مباراة التصقت بها الكرة بأقدام لاعبي الفريقين ، مدريد يخرج فائزاً بهدف بنزيمة الذي أعطاه الأفضلية".
 
أما موقع برنامج البونتو بيلوتا الإسباني فقد كتبت :"بنزيمة يقود مدريد خطوة إلى الأمام ، الفرنسي سجل هدفا أنقذ فريقه به من التعادل في مباراة الذهاب على أمل الخروج بنتيجة إيجابية في ميونيخ الثلاثاء المقبل".
 
ولم تفوت الصحف الكاتلونية فرصة الحديث عن هذا اللقاء فقد عنونت صحيفة الموندو ديبورتيفو الكاتلونية بعد فوز ريال مدريد بهدف نظيف وقالت :"بهدف نظيف من بنزيمة ، ريال مدريد يُعطي لنفسه أفضلية طفيفة للتأهل إلى نهائي البطولة".

أنشيلوتي: رونالدو واجه البايرن بنصف قوته


أشاد المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي المدير الفني لفريق ريال مدريد الأسباني ، بأداء النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو مهاجم الفريق في مباراة الذهاب أمام بايرن ميونيخ الألماني ، والتي انتهت بفوز الفريق الملكي على ملعب "سانتياجو برنابيو" بهدف كريم بنزيمة في ذهاب دور الأربعة لبطولة دوري أبطال أوروبا .
 
وقال أنشيلوتي في تصريحات عقب المباراة أبرزتها صحيفة "ماركا" الإسبانية : "رونالدو قدم مجهودًا كبيرًا للغاية ، رغم أنه خاض المباراة بنصف قوته ولياقته المعتادة ، رغم أن المواجهة لم تكن سهلة على الإطلاق " .
 
وأبدى المدرب الإيطالي سعادته الكبيرة بالأداء والنتيجة ، معترفًا بأن فريقه بدأ المباراة بأداء مهزوز ، وفقد اللاعبون الكرة كثيرًا ، إلا أنه تماسك مع مرور الوقت ، وتطور الأداء في الشوط الثاني ، بفضل التعاون المثمر بين أطراف الملعب إسكو وكارفاخال ، ودي ماريا مع فابيو كوينتراو.
 
وشدد أنشيلوتي على صعوبة مباراة العودة على ملعب " آليانز آرينا " معقل الفريق البافاري ، إلا أنه أكد في الوقت ذاته أن بالحماس والثقة يمكن أن يتحقق كل شيء في ميونيخ .

الأربعاء، 23 أبريل 2014

الريال يخالف التوقعات ويسقط بايرن ميونيخ بخطة الخداع ليضع قدما في نهائي دوري الأبطال

دهاء أنشيلوتي تفوق على عبقرية جوارديولا وبنزيمة عوض غياب التركيز عن رونالدو


ضرب ريال مدريد بكل التوقعات عرض الحائط وقطع شوطا مهما نحو التخلص من عقدة لازمته ثلاثة مواسم متتالية بعدما تغلب على ضيفه بايرن ميونيخ 1-صفر مساء الأربعاء على ملعب "سانتياجو برنابيو" في ذهاب الدور قبل النهائي ببطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.
 
جاء هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 19 وسجله النجم الفرنسي كريم بنزيمة بينما لم ينجح بايرن في التعويض ليواجه ضغوط ضرورة الفوز في لقاء الإياب المقرر على ملعب "أليانز أرينا" يوم الثلاثاء المقبل.
 
كان لدهاء كارلو أنشيلوتي المدير الفني للريال ، الدور الأبرز في النتيجة التي آلت إليها المباراة ، حيث تعمد تطبيق أسلوب لا يتوقعه بيب جوارديولا مدرب البايرن وهو ما أتى بثماره في الشوط الأول عندما منح أنشيلوتي كل مفاتيح اللعب للفريق المنافس واحتفظ فقط بمفتاح التسجيل من الهجمات المرتدة السريعة والتي انحصرت فيها محاولات الريال طوال الشوط الأول.
 
وقبل بداية الشوط الثاني ، كان متوقعا أن يهاجم بايرن بشراسة لقلب موازين المواجهة لصالحه ، وهو ما أربكه أنشيلوتي من خلال الضغط الهجومي المتواصل الذي شتت تركيز لاعبو البافاري وأفقدهم القدرة شيئا ما على خلق التوازن بين الدفاع والهجوم.
 
وقطع الريال بذلك خطوة مهمة نحو التخلص من عقدة الخروج من الدور قبل النهائي لدوري الأبطال التي لازمته في المواسم الثلاثة الماضية ، كما اقترب من الثأر لهزيمته أمام البايرن في الدور نفسه الموسم قبل الماضي.
 
خاض الريال المباراة بطريقة 4-3-3 وغاب بيل عن التشكيل الأساسي حيث دفع أنشيلوتي بالثلاثي رونالدو وبنزيمة وإيسكو في المقدمة أمام دي ماريا وتشابي ومودريتش ، وأشرك رباعي الدفاع المكون من كوينتراو وبيب وراموس وكارفاخال.
 
أما بايرن فلعب بطريقة 4-1-4-1 ودفع جوارديولا بماريو ماندزوكيتش كرأس حربة أمام روبن وشفاينشتايجر وتوني كروس وريبيري بينما تولى فيليب لام مهمة محور الارتكاز أمام رباعي الدفاع رافينيا وجيروم بواتينج ودانتي وألابا ، وعاد الحارس مانويل نيوير للمشاركة بعد تعافيه من إصابته.
 
 
بدأت المباراة باندفاع هجومي من جانب بايرن وحاصر الملكي في وسط ملعبه لدقائق ، بينما كثف الريال تركيزه على تضييق المساحات وعدم السماح بأي خطورة على مرماه لحين امتصاص حماس الضيوف.
 
واصل البايرن سيطرته المطلقة على مجريات اللعب وشهدت الدقيقة 13 أول تهديد على مرمى كاسياس حيث تلقى روبن طولية وسدد بقوة من حدود منطقة الجزاء لكن الكرة مرت بجوار القائم ، وتلتها رأسية من شفاينشتايجر إثر ضربة ركنية لكن كاسياس تصدى للكرة بثبات.
 
وشهدت الدقيقة 19 واحدا من دروس الخداع الكروي عندما افتتح الريال التسجيل من أول تحرك هجومي  ، حيث شن هجمة مرتدة سريعة ومرر كوينتراو عرضية رائعة إلى بنزيمة الذي لم يتردد في إسكان الكرة في الشباك معلنا تقدم الريال 1-صفر.
 
وكاد رونالدو أن يعزز تقدم الملكي بعدها بثوان ، من خلال رأسية خطيرة لكن نيوير تألق في التصدي للكرة ، كما أضاع النجم البرتغالي فرصة أخرى من هجمة مرتدة في الدقيقة 27 عندما تلقى عرضية ذكية من بنزيمة المتألق لكنه سدد الكرة فوق العارضة.
 
كثف البايرن ضغطه بحثا عن التعادل وتنوعت محاولاته ما بين الانطلاق من الجانبين عن طريق روبن وريبيري والاختراق من العمق ، وكان روبن العنصر الأنشط حيث سعى للعب دور المنقذ وحاول بشتى الطرق الوصول للشباك مستغلا السرعة والمهارة الفردية في الاختراق.
 
بدأ الريال الشوط الثاني بضغط هجومي صريح وكاد رونالدو أن يسجل في الثواني الأولى مستغلا خطأ من ألابا لكن نيوير تصدى للكرة ، واستمر الاندفاع الهجومي للريال لدقائق قبل أن يعيد البايرن ترتيب أوراقه ويدخل في الأجواء من جديد.
 
لم يتمكن أي من الفريقين من فرض سيطرته على مجريات الشوط الثاني ، وفي ظل محاولات البايرن المتكررة لإدراك التعادل بأسرع شكل ، أظهر الريال رغبة حقيقية في تعزيز تقدمه بهدف ثان مدركا صعوبة المهمة التي تنتظره في الأليانز أرينا.
 
وبدأ جوارديولا في البحث عن حلول عاجلة ودفع بماريو جوتزه في الدقيقة 72 بدلا من ريبيري ، بينما أجرى أنشيلوتي تغييرين دفعة واحدة واشرك النجم الويلزي جاريث بيل بدلا من رونالدو ورافاييل فاران بدلا من بيبي.
 
وكاد توماس مولر ، الذي شارك مكان شفاينشتايجر في الدقيقة 74 ، أن يخطف هدف التعادل للبايرن بتسديدة قوية من داخل منطقة الجزاء لكن الكرة مرت بجوار القائم استمرارا لسلسلة الفرص الضائعة.
 
كذلك أنقذ كاسياس شباك الريال من هدف محقق في الدقيقة 85 وتصدى لكرة في غاية الخطورة سددها جوتزه وسط ارتباك في منطقة الجزاء ، ولم تسفر الدقائق المتبقية عن جديد لتنتهي المباراة بفوز الريال 1-صفر.

خمسة عوامل تحدد من المنتصر في مواجهة الريال وبايرن


يواجه  ريال مدريد على ملعبه السانتياجو برنابيو الفريق الألماني الخطير بايرن ميونيخ في ذهاب قبل نهائي دوري أبطال أوروبا، قمة القمم في أوروبا، قمة تجمع فريقاً يحلم بالعاشرة مع أخر يحلم بالسادسة ليكون أول فريق يحافظ على لقبه في النظام الحديث.
 
بايرن ميونيخ مرشح فوق العادة منذ بداية الموسم للفوز باللقب، في حين أن جماهير الريال عاشت حالة تذبذب مع الثقة، فقبل الكلاسيكو الأسباني كان الحلم الكبير بالثلاثية ولكن الخسارة في الدوري أمام برشلونة وكذلك السقوط في لقاء العودة أمام دورتموند هز ثقتهم، ثم عادت هذه الثقة بعد أن تحول جاريث بيل لأوسين بولت في الملعب ، وأهدى ريال مدريد لقب كأس ملك اسبانيا على حساب غريمه برشلونة.

* فيما يلي خمسة مفاتيح من يستخدمها جيداً يمر من بوابة هذا اللقاء إلى المباراة النهائية:

تواضع بايرن يقابله أن يعيش ريال مدريد الواقع:
مشكلة بايرن ميونخ التي ظهرت أمام ارسنال ومانشستر يونايتد خارج ملعبه أنه يعتقد بضرورة السيطرة والاستحواذ والضغط الهجومي خارج ملعبه، وذلك بالرغم من أن نتائج مثل التعادل السلبي تكفيه فيها ليصفي الحسابات في لقاء العودة، التواضع اليوم واللعب بواقعية من دون ترك مساحات لصواريخ ريال مدريد السريعة القادمة من البرتغال وويلز مفتاح مهم لانتصار بايرن ميونخ.
 
يقابل هذا المفتاح في الفريق الملكي أن يعيش يوم الأربعاء، فلا يعتمد على تذبذب نتائج وأداء بايرن ميونيخ مؤخراً، ولا يعتمد على فوزه في الكلاسيكو، فالفريق الملكي كلما لعب مرشحاً للفوز  في مباراة كبيرة هذا الموسم خسر وظهر ضعيف التركيز، وبالتالي عليه أن ينسى تفضيله من عدمه ويلعب التسعين دقيقة في الملعب فقط متناسياً كل الظروف المحيطة فيها.
 
الكرات الثابتة ضد البافاري يقابلها الضرب في ظهر المدريديين:
مباريات بايرن ميونخ أظهرت إمكانية تعرضه لأهداف من كرات ثابتة، أظهرت نوعاً من ضعف الرقابة الدفاعية لديه في هذه المواقف وصل لحد وصفه بالاستهتار من قبل بعض المحللين، ويملك ريال مدريد لاعبين مميزين في الهواء أمثال كرستيانو رونالدو وسيرجيو راموس وبيبي، استغلال هذه الكرات سيكون عنصراً مهماً للريال لو أراد الخروج منتصراً.
 
مقابل نقطة الضعف هذه في بايرن، هناك نقطة ضعف في ريال مدريد لم يعالجها حتى الآن رغم تحسنه العام، وهي ضرب مدافعيه في ظهرهم باستخدام الكرات الساقطة والاعتماد على سرعة اللاعبين أمثال آرين روبن وفرانك ريبيري، مثل هذا الأسلوب عادة ما يربك ريال مدريد واستخدامه لن يكون مفاجئاً من قبل بايرن ميونخ، وجدير بالذكر هنا أن كلاسيكو الدوري تغير مع مثل هذه الكرة التي جعلت نيمار ينفرد فيطرد راموس ويسجل ميسي ركلة جزاء.

بايرن المتنوع أمام تركيز وتضحية الجميع في مدريد:
الاختلاف المهم بين بايرن ميونخ وبرشلونة يتمثل بأن الفريق الألماني يمتلك أسلحة أخرى مثل التسديد من بعيد واللعب بجناحين هجوميين تقليديين إضافة إلى تفوق ماندزوكيتش في الكرات الهوائية، ويضاف إلى ذلك ظهيرين هجوميين قادرين على تغيير شكل المباراة في لحظة إما بالتسجيل أو الصناعة.. تنوع يجعل من الصعب جداً على أي فريق الخروج بشباك نظيفة ضد بايرن ميونخ، وهو الأمر الذي لم يفعله أحد هذا الموسم، بل لم يفعله أحد في البطولات الاوروبية منذ 13-03-2013 عندما انتصر ارسنال على البافاريين 2-0 في عقر دارهم.
 
مفتاح التنوع البافاري يقابله حل ومفتاح بيد لاعبي ريال مدريد وكارلو أنشيلوتي، فمباراة مثالية كالتي تم لعبها ضد برشلونة في نهائي الكأس تعتبر مسؤولية اللاعبين من حيث التركيز، في حين ينبغي على أنشيلوتي منح كل لاعب من الفريق وظائف دفاعية واضحة بمن فيهم بنزيما ورونالدو، والجميع يجب أن يضحي ويتنازل مثلما فعلوا يوما ما في حسم الدوري أمام برشلونة على أرضية الكامب نو ضد جوارديولا ذاته وجاء الفوز 2-1 بأقدام كرستيانو رونالدو وهو الفوز الذي جاء باللقب.. التضحية والتركيز مفتاح إن أضاعه الريال سيكون من الصعب عليه الفوز اليوم.
 
الذكاء بالإحتفاظ بأوراق رابحة:
بعض الأحيان يكون من المهم جداً للمدرب أن يفكر ماذا سيفعل أثناء المباراة في بعض الظروف خصوصاً خلال المباريات الكبيرة، وبالتالي يتوجب عند اختيار التشكيلة الأساسية التفكير بمن سيبقى على الدكة كسلاح عند الحاجة، فجوارديولا اعترف مثلاً بأنه يضع عدة سيناريوهات قبل اللقاء ويضع حلاً لكل منها، وبناء على ذلك يبدأ المباراة بتشكيل وشكل معين.
 
فمثلا قد يكون بقاء دي ماريا احتياطياً مفيداً لأنشيلوتي لأنه بمثابة الجوكر الذي يستطيع اللعب بدلاً من ايسكو وبيل ورونالدو، وهو ما سيعطيه خياراً جاهزاً من جودة عالية لخلق مزيد من الواجبات الدفاعية عند تقدمه أو لضمان استمرار المرتدات في حال لم يكن رونالدو العائد من إصابة أو بيل المريض بالانفلونزا قادرين على الاستمرار، أو لم يكن الشاب ايسكو قادراً على حمل مثل هذا الحجم من المباريات.
 
أما بايرن ميونيخ فقد قام جوارديولا بفكرة ذكية في إياب مباراته ضد مانشستر يونايتد للتعامل مع الإصابات والحرمان التي عانى منها الفريق، فقد بدأ بفيليب لام كظهير أيمن على العكس من معظم المباريات هذا الموسم التي بدأها في خط الوسط، وأبقى رافينيا على مقاعد الاحتياط، فكسب بالتالي تبديلين في واحد، حيث كان يستطيع اخراج لاعب خط وسط وإعادة لام لذلك المركز والدفع برافينيا كظهير أيمن وهو ما حدث بالفعل بعد ذلك.
جبال أمام المرمى:
ولا يمكن نسيان حراسة المرمى كمفتاح من مفاتيح الانتصار، فايكر كاسياس ما زال يستعيد هيبته بعد انحدار مستواه الموسم الماضي الذي أجلسه احتياطياً لدييجو لوبيز، ففاز ببطولة الكأس متلقياً هدفاً واحداً فقط في حين لم يرتكب أي خطأ في بطولة دوري الأبطال بل تم اعتباره المنقذ بالتصدي لبعض كرات دورتموند في لقاء العودة وسط ضياع كبير لفريقه.
 
على الجانب الأخر، يصنف غالبية المراقبين مانويل نوير كأفضل حارس في العالم وقد أثبت قيمته للعملاق البافاري هذا الموسم في أكثر من موقف أشهرها الدقائق العشر الأولى ضد ارسنال، الحارس السابق لشالكه يراهن عليه الألمان كثيراً بالتوفيق ضد لسعات رونالدو وبيل.
 
المنتصر من مواجهة كاسياس ونوير اليوم سيعطي فريقه مفتاح الفوز الخامس.